دائما ما نتخذ مواقف معينة ضد من حولنا
لمجرد أننا أسقطنا عليهم الإتهامات
ربما تكون خاطئة وربما يحكمها الصواب في بعض الأحيان
نحن لانعلم ما يحمله قلبهم الصغير المثقل بالهموم، الممتلئ بذرات الحزن حتى الإشباع فطفا على ظاهرهم
علينا دائما أن نتذكر بأن ليس جميع الأحكام صحيحة وإن صدقت بمحض الصدف أحياناً
الحياة أقصر من أن نتخيلها
والحساب أعظم من أن نتجاهله
ولن يبقى لنا بعد الموت إلا ذاك العمل الصالح الذي قد غطته آثامنا الكبيرة
ما دمنا نعيش فهناك وقت للتغيير... هناك وقت للإصلاح
فلن ينال صاحب الهمة الذي يسعى لإصلاح نفسه مايناله الغافل من تجاهل المصيبة التي هو واقع فيها
عندما يدعو أحدنا إلى الإيجابية تتساقط الإتهامات عليه بإنه خارج المجموعة ... وأنه يعيش أحلامه الوردية... وأنه ربما يكون أحد سذج العصر
أن بقي الحال كذلك فمتى نتغير إلى الأفضل
ومتى تصفو نفوسنا
ومتى نحب من حولنا ونؤثر الآخرين على أنفسنا
أصبحت كلمة الإيثار كبيرة وأحد الكلمات التي جعلت على هامش الحياة
لذلك أصبحنا نفكر في أنفسنا فقط
نتجاهل الآخرين وأحوالهم
نتجاهل آلامهم
نتجاهل معاناتهم
خلف قسوة القلوب آلام لا يعلم بها الا الله، فإن رأيت أحدهم متصخر قلبه فأعلم بأنه يحمل ذلك الطفل الصغير الذي يبحث عن الحنان ولكنه لايعلم كيف يطلبه
فلماذا لانبادر نحن لنرى النتائج بدلاً من إصدار الأحكام
(تعليقاتكم تثريني)
لمجرد أننا أسقطنا عليهم الإتهامات
ربما تكون خاطئة وربما يحكمها الصواب في بعض الأحيان
نحن لانعلم ما يحمله قلبهم الصغير المثقل بالهموم، الممتلئ بذرات الحزن حتى الإشباع فطفا على ظاهرهم
علينا دائما أن نتذكر بأن ليس جميع الأحكام صحيحة وإن صدقت بمحض الصدف أحياناً
الحياة أقصر من أن نتخيلها
والحساب أعظم من أن نتجاهله
ولن يبقى لنا بعد الموت إلا ذاك العمل الصالح الذي قد غطته آثامنا الكبيرة
ما دمنا نعيش فهناك وقت للتغيير... هناك وقت للإصلاح
فلن ينال صاحب الهمة الذي يسعى لإصلاح نفسه مايناله الغافل من تجاهل المصيبة التي هو واقع فيها
عندما يدعو أحدنا إلى الإيجابية تتساقط الإتهامات عليه بإنه خارج المجموعة ... وأنه يعيش أحلامه الوردية... وأنه ربما يكون أحد سذج العصر
أن بقي الحال كذلك فمتى نتغير إلى الأفضل
ومتى تصفو نفوسنا
ومتى نحب من حولنا ونؤثر الآخرين على أنفسنا
أصبحت كلمة الإيثار كبيرة وأحد الكلمات التي جعلت على هامش الحياة
لذلك أصبحنا نفكر في أنفسنا فقط
نتجاهل الآخرين وأحوالهم
نتجاهل آلامهم
نتجاهل معاناتهم
خلف قسوة القلوب آلام لا يعلم بها الا الله، فإن رأيت أحدهم متصخر قلبه فأعلم بأنه يحمل ذلك الطفل الصغير الذي يبحث عن الحنان ولكنه لايعلم كيف يطلبه
فلماذا لانبادر نحن لنرى النتائج بدلاً من إصدار الأحكام
(تعليقاتكم تثريني)