كثيراً مانتألم من أناس نحبهم
كثيراًماتعجز الكلمات عن التعبير
فمن ألم تغيرهم فجأة... نفجع لنجد أنفسنا فعلا عاجزين
الكلام لن يرجع حبيباً، أو غائباً إختار الغياب
اختار الغياب لأنه وجد أحباباً جدد
أصيب بضحكات الكذب
سينكشف الستار وينجلي عن عينه الغشاء
ولكن العودة التي ننتظرها كثيراً
كثيراً ماتصيب مشاعرنا فنجدها ركدت
سنستقبله ربما نسامح زلاته
لكن يبقى في القلب ذلك الأثر
جروح عميقة لاتلتأم لأنها لم تجد الدواء المضاد
فَطَال الانتظار وطال الغياب
لم يجد القلب سوى الجحود والنكران لمحبته
فبات مخنوقاً مكسوراً مهزوزاً...
والزمن كفيل بأن يضمد جرحه
كفيل أن يمد يده
لكن شرط العون أن تبقى الذاكرة محتفظةً بأثر الطعنة... ومشاعر الألم
المشاعر التي إرتبطت بالذاكرة
فان التئم الجرح وإلتحم،،،
سيبقى ذلك الأثر
فمن السهل أن يكسر الزجاج لكن من الصعب أن ترمم أجزاءه من غير دون ترك أثر
سرعان ما ستعود تلك المشاعر التي ارتبطت بالألم ...ستعود ولو ارتبطت بحزء صغير من تلك الصورة التي لاتتجزأ... و التي لاتزال قابعةً في الذاكرة
(تعليقاتكم تثريني)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق